على ما يلي العرب منه ، أو مشاركتهم فيه ، واهتبلوا ما وقع بين ملوك الطوائف من الاختلاف فاجمع رؤساؤهم بالمسير إلى العراق . فكان طلوعهم متواليا فاستولوا على ما بين نفّر إلى الأبلة وأطراف البادية . . .
ومنهم من مال إلى الأنبار فاكتسحها . وآخرون نزلوا الحيرة إلى طف الفرات وغربيه إلى ناحية الأنبار وما والاها في المظال والأخبية لا يسكنون بيوت المدر ، ولا يختلطون باهلها ، واتصلت جماعتهم فيما بين الأنبار والحيرة بمن كان يسكنها من القدماء الذين قد سبقوهم في سكنى العراق على ما جاء مفصلا في ابن الأثير والطبري . .
وكانوا يسمون ( عرب الضاحية ) « 1 » وبين هذه القبائل :
1 - الأزد : وفي أوائل الفتح الإسلامي قد اشترك الأزد في حرب العراق . . وهم منتشرون في أطراف عديدة من جزيرة العرب والعراق وقبائلهم كثيرة ويقال لهم ( الأسد ) بالسين كما في كتاب الاشتقاق وقبائلهم قحطانية .
ومنهم خزاعة والأوس والخزرج والغساسنة ولهم امارة في العراق . . .
2 - قضاعة : مر الكلام عليها .
3 - عنزة : من قبائل ربيعة .
4 - بكر بن وائل .
5 - تغلب .
6 - ربيعة .
7 - غطفان .
قد اشتهروا في العراق .
8 - لخم : هؤلاء جاؤوا إلى العراق مع سائر القبائل التنوخية وفيها دامت لهم الامارة مدة طويلة وهي قحطانية تنتسب إلى لخم بن عدي وسنوضح امارتهم فيما يلي وننقل ما قيل في نسبهم . . .
هامش
( 1 ) الطبري .