تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

1 - جبهة الفرات :

انسحب منها من السماوة إلى الفلوجة في 17 آذار سنة 1917 م . وفي 19 منه تعرض له الإنكليز وشغلوا الفلوجة فاضطر إلى الانسحاب إلى الرمادي . وهذه بقيت هادئة . وفي 11 تموز سنة 1917 م هاجمها الإنكليز إلا أن الحر منعه من التقدم ولم يعد إلى الحرب إلا في 28 أيلول سنة 1917 م وكانت الحرب سجالا . وعرقل الأمر قضية النساطرة وحركاتهم والأرمن وعصيانهم فكانت خطرا على الجيش . وهذه أقلقته بضعة أشهر . وفي 21 تشرين الأول سنة 1917 م قتل ضابط ألماني من يد مجهولة فاضطر علي إحسان باشا إلى الاستقالة . وبعد أن تبعثر الجيش ولم يبق منه إلا القليل وأسر أكثره ومزقت الجبهة وصارت فيما وراء عانة . سقطت دمشق في هذه الأثناء وصارت ( دير الزور ) مهددة بخطر مهاجمة العشائر .

2 - جبهة السندية - خان النهروان ( جبهة سامراء ) :

هاجمها الإنكليز في 29 آذار سنة 1917 م بقوة فائقة فانسحبت قوة العثمانيين إلى نهر العظيم . وبعد أن توجه الجيش الإنكليزي نحو خانقين متصلا بالجيش العثماني جرت واقعة ( حماية ) في جبل حمرين فتكبد الإنكليز خسائر عظيمة في 25 آذار سنة 1917 م ومن ثم اتصل ( القول اردو 13 ) بجيش سامراء . وحدثت واقعة العظيم في 18 نيسان سنة 1917 م وعادت المفرزة من العظيم إلى سامراء . وهكذا حدثت حوادث في خرائب الدهوية ) بقرب العظيم . وفي 30 نيسان سنة 1917 م اضطر ( القول اردو 13 ) إلى الانسحاب إلى الشمال إلى ( دواجنات ) بعد أن كبد الإنكليز ضايعات كثيرة .