بقطار خاص في 17 رجب سنة 1334 ه وفي 19 مايس سنة 1916 فأجريت له المراسم . وصلى الجمعة في حضرة الشيخ عبد القادر الگيلاني ، وأهدى لجامعه مصحفا غلافه ذهب مرصع بالجواهر ، والدرة اليتيمة . . وكذا للأعظمية والكاظمية وقدم لكل منهما مصحفا بعد أن زارهما . .
ثم زار جبهات الحرب ، وفي 25 مايس سنة 1916 م و 23 رجب سنة 1334 ه عاد وكانت مدة بقائه خمسة أيام أو ستة أيام ، وقدم مائة ليرة للمراقد التي زارها لتصرف على الفقراء « 1 » ، وكان لوروده وقع كبير في نفوس الأهلين .
محمد فاضل باشا الداغستاني :
كتب أنور باشا وكيل القائد العام إلى الفريق محمد فاضل باشا يشعر بتعيينه قائدا على جيش العشائر وأن يقوم بمهمته ويذهب إلى محل عمله . ورأيت هذا الكتاب لدى نجله غازي باشا .
الثلج :
بعد طلوع الشمس نهار الجمعة السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة 1334 ه الموافق 22 كانون الثاني سنة 1916 م سقط الثلج في بغداد واستمر نحو أربع ساعات « 2 » . وفي مجموعة الأستاذ محمد درويش :
هب الهواء من الشمال الغربي فتساقط الوفر وارتفع نحو شبر ، وفي بعض المواطن لم يذب في خلال 40 ساعة . وذلك في يوم الجمعة
هامش
( 1 ) الزوراء عدد 2568 .
( 2 ) الزوراء عدد 2578 في 26 شهر رمضان سنة 1334 ه .