تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وجاء بخط الأستاذ الحاج علي علاء الدين الآلوسي على غلاف كتاب الأنساب للسمعاني ما نصه : « في أواخر جمادى الأولى سنة 1331 ه احتل عبد العزيز بن سعود مدينة الأحساء ونواحيها وضبطها بعد أن كاتبه أعيانها ودعوه إلى ذلك ، ووعدوه بالنصرة والمؤازرة ، فتوجه من الرياض إليها بعسكره ، وأخرج المتصرف وعسكر الدولة ، وضبط البلد والأموال والسلاح والخزانة للحكومة ، وكتب محتجا بأن حال العمال وجورهم وضجر الأهالي من أعمالهم دعاه إلى ذلك . على أن الأهالي هم الطالبون لأن يقصدها ويقوم بإدارتها لما له من إماراتها الموروثة من آبائه قبل استيلاء الحكومة العثمانية . فأشغلها ، وهو يعترف بسيادة الخلافة الإسلامية ، وأنها تبقى في يده إلى رجوع قوة الدولة وسطوتها ، أما الحكومة فلم تجهز عليه جيشا ولا تصدت لحركات عسكرية . . . » ا ه . دوّن الأستاذ ذلك في حينه ، وهذا شأنه في تسجيل الحوادث على غلاف كتبه ، فلم يترك المهمات .

الكويت

استقلت استقلالا إداريا ، ولم تبق للدولة العثمانية فيها إلا السيادة الاسمية . وعقدت الدولة العثمانية مع الإنكليز معاهدة تنازلت فيها عن جميع حقوقها بما يتعلق ب ( قطر والبحرين ومسقط وعمان وسائر ديار الشيوخ الموالين لإنكلترة ) « 1 » . وكانت إمارة الكويت قد رأت من ابن الرشيد وقائع ومعه الأمير عبد الرحمن آل سعود فكان الانتصار في
هامش
( 1 ) لغة العرب ج 3 ص 55 .