وكانت الإرادة السنية في تجهيز الجيش صدرت في ذي الحجة سنة 1321 ه ، وسار الجيش في سنة 1322 ه « 1 » . وأصابه كل عناء بل هلك ولم يبق منه إلا بعض الأفراد فتولدت فيهم عاهات رافقتهم مدة حياتهم .
ومجمل ما أقوله هنا إن الجيش صار تابعا لأوامر البدو في حركاته وسكناته ولم يحافظ خطوط حركته ، ولا التزم ما يقتضي من مخابرة وتموين وعتاد . سار في العلماء فهام في البادية لا يدري إلى أين مصيره فمات من مات .
ويهمنا أن ابن رشيد لم يشأ تدخل الدولة وأراد مدافع وأسلحة . . .
والخوف فيه تولّد من حادثة الأحساء أيام مدحت باشا أعان ابن سعود فاستأثر بالغنيمة .
السيد جعفر ابن السيد محمد أمين الواعظ :
توفي ليلة الاثنين الساعة الثامنة غروبية ودفن صباح الاثنين في 19 ذي الحجة في تكية البكري . وترك بنتا . له مجموعة في دروس الوعظ .
وكان من مشايخ القراء في بغداد ، درس على المقرئ المعروف الملا خليل المظفر ، والملا عمر الخضيري ودرس عليه كثيرون « 2 » .
حوادث سنة 1322 ه - 1904 م
الوالي عبد الوهاب باشا
في 17 شعبان سنة 1322 ه ولي بغداد عبد الوهاب باشا أمير أمراء ( روم ايلي ) وورد بغداد في يوم الجمعة 8 شوال سنة 1322 ه وكان والي الموصل الأسبق . وهو ( ألباني ) الأصل . وهذا الوالي راعى
هامش
( 1 ) ( نجد قطعه سنك أحوال عمومه سي ) وتقرير أركان الجيش السادس .
( 2 ) مجموعة الأستاذ محمد درويش .