تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
1320 ه - أيلول سنة 1902 م قامت بعمله مدرسة الصنائع ببغداد . ومما قيل فيه « 1 » :
هي الحضارة ما تعلو بها الرتب * وما سوى العدل في الدنيا لها سبب
واليوم أضحت بملك ساسه ملك * من آل عثمان مضروبا له الطنب
عبد الحميد الذي رامت فما اقتدرت * تحصي مناقبه الكتّاب والكتب
هو المليك فلا تعدل به ملكا * سواه إذ ما تساوى النبع والغرب
أيام دولته الغرّاء تحسبها * عقدا تحلّى به أجيادها الحقب
ملك تودّ نزولا عند مربعه * لتلثم الكف منه السبعة الشهب
مؤيد بجنود من مهابته * أسيافه الرأي لا الهندية القضب
تقلّد العدل سيفا في الأنام وكم * له من الحزم فيهم عسكر لجب
أحسن به سيف عدل من تقلّده * دانت له الروم والأعجام والعرب
أدام سيب الندى حتى لقد حسدت * ندى يديه بحار الأرض والسحب
هامش
( 1 ) هذه القصيدة للشاعر عبد القادر شنون كما ذكر لي الأستاذ الرصافي وكنت أظنها له .