تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الشواهد الأدبية ، والوقائع التاريخية ، ونوادر الأمثال ، فيفيض على الحاضرين أدبا وحكمة . وأما إقدامه واهتمامه في الأمور الخيرية وجدّه التام فقد كان مستلزما للفخر العظيم في مملكتنا ، فكان فقده ضياعا عظيما لبغداد بل للخطة العراقية بأسرها . حزن عليه الجميع . توفي عن ابنه النجيب صاحب الفضيلة عيسى غياث الدين أفندي من أعضاء محكمة الاستئناف ، وعن أخويه صاحب الفضيلة مصطفى أفندي ، ومحمود أفندي « 1 » . رثاه محمد جابر ابن المرحوم أسعد أفندي المفتي الطبقجهلي من الحلة ببرقية :
بفقد محمد قد جلّ خطب * له الأشراف طأطأت الرؤوسا
وإن الصبر في عيسى جميل * فتى يجلو بطالعه النحوسا
بموت أبيه مات المجد لكن * بإذن اللّه قد أحياه عيسى
وللقزويني :
لأبي عيسى بكت عين المعالي * فهوى في فقده بدر الكمال
فلعيسى أسوة بالمصطفى * يتسلّى وبمحمود الفعال
هامش
( 1 ) الزوراء عدد 1884 في 2 شعبان سنة 1318 ه . وذكرت أسرته في مجموعة السيد عبد الغفار الأخرس .