فعهدت إليه أمور العشائر والتفت حوله رجال عشيرته ، وأمر أن يسكن عشائره ، وأن يقوموا بزراعة الكرود ، ويأخذ هو من حاصلاتها العشرية ( 20 ) ألف قرش معاشا مخصصا له . وفي السنة الأولى شكل نحو ( 170 ) كردا ، ومن ثم تجمعت له العشائر التي تشتت فصار يدير شؤونها كرئيس عام ، ولم يبق لها مجال للقيام بحركات غزو ونهب كالسابق ، فاندفعت غائلتهم . . ثم إن الحكومة استكثرت هذا المعاش فنزلته ، وبعد ذلك قطعته ، فعاد القوم لما كانوا ألفوه « 1 » . .
حاكم المحمرة :
كان يقوم في هذه الأيام بما يعكر صفو الأمن « 2 » . . وهو الشيخ جابر أمير قبائل كعب . ومر بنا ذكره .
عشيرة بني ويس :
مشغولة في أنحاء خانقين بالسرقات . . ولا تزال إلى آخر العهد العثماني . ونعتها المنشي البغدادي في رحلته بهذا النعت « 3 » .
مزبان شيخ بني لام :
كان يولد الشغب ليكون بنجوة من تسليم الميري « 4 » . . وتكلمت على عشائر بني لام في المجلد الثالث من عشائر العراق .
متصرف المنتفق :
ناصر باشا نال رتبة روم ايلي بگلربگي ( أمير أمراء الروم ايلي ) .
هامش
( 1 ) تبصرهء عبرت ص 110 - 113 .
( 2 ) الزوراء عدد 165 في 11 جمادى الأولى سنة 1288 ه .
( 3 ) رحلة المنشي البغدادي ص 39 وعشائر العراق ج 4 .
( 4 ) الزوراء عدد 190 في 10 شعبان سنة 1288 ه .