تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
واختلال إدارته لا سيما وأنه عمل للدعاية كثيرا في الثقافة والمؤسسات الدينية . . . ونهج المماليك مصروف أولا إلى تثبيت الملك ، ثم مالوا إلى جعل الإدارة خالصة لهم ثم دخلت آمال استقلال ولكن حدث ما لم يخطر ببال وهو ظهور الطاعون ، فأدى الأمر إلى انقراضهم .

4 - الثقافة :

تولى المماليك الإدارة . ولم يتدخلوا في الثقافة إلا أنهم وجهوها ، وبعضهم اتخذها وسيلة لترويج السياسة إلا أن الطمأنينة ساعدت أكثر . والمدارس القديمة كافية إلا أن المماليك أسسوا مدارس جديدة . وكذا الأهلون ، ففاضت الثقافة العلمية والأدبية . وساعد على النمو ثقافة الدولة ، والاتصال بالمجاورين كما يفهم من الإجازات والرحلات والحوادث التاريخية .

ومن علمائنا في هذا العهد :

1 - آل السويدي .

وأولهم الشيخ عبد اللّه السويدي وأولاده وأحفاده .

2 - آل الحيدري .

صبغة اللّه وأولاده وأحفاده .

3 - آل الراوي .

السيد عبد اللّه وأخوه عبد الرحمن ، وعبد الفتاح وابنه إسماعيل ، والسيد عمر « 1 » .

4 - آل الآلوسي .

ومنهم السيد عبد اللّه والد السيد الأستاذ أبي الثناء .
هامش
( 1 ) أخبرني الأستاذ السيد أحمد عبد الغني الراوي المحامي أنهم يتصلون به بجد واحد .