علي باشا الكتخدا
قائممقاميته :
لما توفي سليمان باشا أجمعت الآراء على اختيار الكتخدا علي باشا ( قائممقاما ) . اختاره أمراء الجيش والأعيان وآغا الينگچرية أحمد آغا وسائر متميزي الصنوف العسكرية . وكتبوا محضرا بذلك أرسلوه إلى استنبول ترشيحا له وطلبوا أن يعهد إليه بالوزارة . . . وقام هو أيضا بشؤون المملكة داخلا وخارجا ، وصار يرقب الأمور ويراعي الحالة .
وبذل كل ما استطاع .
شغب وتنافس :
وبينما هو يتوقع ورود الفرمان بوزارته صباح مساء إذ سولت لآغا الينگچرية أحمد آغا « 1 » نفسه أن يشوش الحالة توصلا لما كان يضمره ، وعلم أيضا من بعض القرائن أن سليم بك تتوق نفسه أن يكون صاحب الأمر . فاستطلع رأيه سرّا فوجد منه موافقة .
ولا يخلو الأمر من ركون آخرين إليهما . فالينگچرية توسلوا بفنون الحيل لإعداد ما يجب لإشعال نار الفتنة .
هامش
( 1 ) هو جد بكر أفندي الكاتب والخطاط المعروف .