تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
المماليك ، أو من مؤرخي الدولة وكل منهم يستهدف سياسة خاصة يحاول فيها أن يخفي أمره أو لا يجهر بخطته بل يظهر غير المطلوب . والتاريخ السياسي بين الكتمان والمداراة أو هو مسجّى بغشاء من المماشاة وسائر التواريخ بين المغالاة من ناقم ، أو محب مداهن وجهودنا موجهة نحو ما تيسر من تثبيت الواقع وتجريده من الميول والنزعات ، قدر المستطاع . ولم نراع رغبتنا في التوجيه ولا شعورنا في تعيين الشؤون بل كنا بوضع رسام أو مصور بلا تزويق أو تشويه . ويهمنا أن نبصّر بعلاقة الحكومة بالأهلين ، وما هي عليه من حالات كما أن هناك علاقات خارجية لا يصح أن تهمل ، وثقافة أو آثار حضارة لا ينبغي أن تغفل .

1 - المراجع العراقية :

هذه يصعب احصاؤها . وبينها نتف مفرقة ، أو قصائد مفردة أو حوادث مبددة هنا وهناك . ويهمنا بيان ما كان أكثر فائدة . وغالب المؤرخين كانوا لجانب الحكومة . وأقل ما يقال فيهم التزلف . والعربية من هذه :

1 - كتب الأدب . من دواوين ومجاميع وأمثالها .

وفي التاريخ الأدبي أوسعنا القول فيها . ولا تخلو مما يعين بعض الوقائع فنذكر ما يتعلق منها بالتاريخ السياسي ، أو نستخلص مجمل التاريخ الثقافي .

2 - الوثائق التاريخية .

ونتناول منها ما كانت فائدته أشمل مثل منهل الأولياء ، وعمدة البيان ، وغرائب الأثر للعمريين ، ومطالع السعود لابن سند وسائر ما يعرض بحثه . وأما ما تأخر فإننا نتولى بحثه في حينه إلا أننا لا نغفل نصوصه .