والقوافل ، ومن مدة طرأ عليه الدمار وصار مكمنا لقطاع الطرق من الاعراب . فأمر الوزير بتعميره وتحصينه وتعيين خدّام ومحافظين له لغرض راحة أبناء السبيل ، وهذا الخان لم تبق منه إلا بعض رسومه وزالت في هذه الأيام . يقع على يمين الذاهب إلى المحمودية قبل عبور قنطرة اليوسفية . والآن تكوّنت بالقرب منه قرية جديدة في جانبي النهر فيها بعض الأبنية وتتصل بها بساتين .
ولا يبعد أن تتكامل نظرا لجميل موقعها وقربها من نهر اليوسفية « 1 » .
عزل الوالي :
كانت ابتدأت ولايته في 30 شهر رمضان سنة 1088 ه ودامت إلى غرة جمادى الأولى سنة 1092 ه « 2 » .
الوزير إبراهيم باشا :
ولي الوزارة في عنفوان الشباب . وكان ( آغا الينگچرية ) ثم عهد إليه بمنصب ( أرزن الروم ) وإثر ذلك نال منصب بغداد « 3 » .
حوادث سنة 1093 ه - 1682 م
توجيه المقاطعات :
غيّر هذا الوزير وقت التزام المقاطعات . كانت تجري في غرة المحرم . وبسبب تداخل الشهور العربية والرومية يقع تداخل في
هامش
( 1 ) كلشن خلفا ص 104 - 2 .
( 2 ) كلشن خلفا ص 104 - 2 .
( 3 ) كلشن خلفا ص 104 - 2 .