تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

زيارة وعزل :

كان الوزير الحالي صافي القلب . له ميل عظيم إلى زيارة الأولياء . وفي شعبان ذهب لزيارة الإمام الحسين ( رض ) والإمام علي ( رض ) فقضى بضعة أيام . ثم عاد . فوقع عزله ومدة حكومته من 27 صفر سنة 1087 ه إلى 3 من شهر رمضان سنة 1088 ه « 1 » .

حوادث سنة 1089 ه - 1678 م

الوزير عمر باشا :

إن هذا الوزير كان قد حاز رتبة سلحدار ثم منح منصب مصر القاهرة . وعقب ذلك ولي ديار بكر فأرزن الروم ( أرضروم ) ثم في هذه المرة نال منصب بغداد وشرع في أعمالها « 2 » . . .

الينگچرية في بغداد :

كانت الدولة تخاف من ظلّها في بغداد وتحسب لكل حادث حسابه فساءت ادارتها بحيث صارت تشتبه من نفسها . . . وهذا الوزير من حيث ولايته عرف ما يقوم به الينگچرية في بغداد وسمع الشيء الكثير كما علمت الدولة ذلك . تمكنوا أن يأتلفوا مع الأهلين في بغداد وصارت لهم قدرة على الإدارة . . . فاقتضى رفع أكثر هذه الوظائف منهم وأقيم مقامهم غيرهم من الجند وأبلغ عددهم الألف . صاروا يزاولون ما عهد إليهم من أمور الوزير أو محافظة بغداد . . . جاء الآغا الجديد ومعه أولئك وكل واحد منهم أراد أن يحصل له اعتبار وسمعة . . . ومن مجرى الحالة يظهر أن الينگچرية القدماء تجمعوا
هامش
( 1 ) كلشن خلفا ص 103 - 2 . ( 2 ) كلشن خلفا ص 103 - 2 .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 133 | عباس العزاوي المحامي