يقال له ( شكاري ) ، ترجمه من منظومة فارسية على أسلوب الشهنامة نظمها ( دهاني ) في أحوال سلاجقة الروم ، ثم ذيلها ( أرحاني ) في أحوال القرمانية ، فترجمها ( شكاري ) « 1 » هذا إلى التركية نثرا فقال فيه أن أصل ( القرمانية ) من طائفة ( الغز ) ، ثم قيل لهم ( أغوز ) ، انتقلت منهم نحو عشرة آلاف بيت إلى الروم من أذربيجان وشروان لما أن تسلط عليهم التاتار ، والتجأوا إلى سلطان الوقت من السلاجقة ، وصاروا رعية لهم ، فأسكنهم السلطان في ثغور بلاد الروم فاختلطوا بالتركمان . . .
499 3 - آل المشعشع :
مر الكلام عليهم . والمولى محسن توفي أيام الشاه إسماعيل فخلفه ولداه أيوب وعلي فقتلهما الشاه سنة 914 ه ، واستناب أحد أمرائه .
ولما عاد ولوا عليهم فلاحا ابن المولى محسن ، فأظهر الطاعة للشاه وقبل الالتزام وأداء المال للشاه ، وبعد وفاته خلفه ابنه بدران ، ثم قام ابنه سجاد . وهذا أطاع الشاه وبذل المال المقطوع . وفي جهان آرا للغفاري انتهى بحوادثهم إلى سنة 973 ه .
500 4 - حكومة مصر :
وهذه كانت حوادثها متعلقة بحكومات العراق ، وذات اتصال بها .
ويتلو ما سبق ذكره :
1 - الملك المؤيد شيخ ( 815 ه - 824 ه ) .
2 - الملك المظفر أحمد ( 824 ه - 824 ه ) .
3 - الملك الظاهر ططر ( 824 ه - 824 ه ) .
هامش
( 1 ) منه نسخة خطية في استانبول . راجع أيلك متصوفلر للأستاذ الجليل محمد فؤاد الكوبريلي .