للعراق علاقة بها سوى ميل بعض العراقيين لجانب الشاه لا بأمل استقلال العراق وإنما كان بالإخلاص للشاه وإظهار الحب له . . ولم يدخل في فكر العراقي آنئذ حب الاستقلال والنزوع للحكم الذاتي . .
والتاريخ في صفحاته يعين أن الأمة متى تفرقت ، وتحكمت فيها الطائفية الممقوتة انحل كيانها وأضاعت استقلالها ، وفاتتها الفرص . فبينما كان الواجب على العراق أن يتأهب ليوجد له مركزا ويكون حكومة صار يسير بعض أبنائه لمساعدة الأغيار والتفادي في سبيل مصلحتهم .
466 وفيات
467 ( قاضي بغداد ) :
في سنة 917 تقريبا توفي المولى قوام الدين يوسف العالم الفاضل الشهير ( بقاضي بغداد ) كان من بلاد العجم من مدينة شيراز وولي قضاء بغداد مدة فلما حدثت فتنة ابن أردبيل ( ابن الأردبيلي وهو الشاه إسماعيل ) ارتحل إلى ماردين وسكن بها مدة ثم رحل إلى بلاد الروم فأعطاه السلطان أبو يزيد ( بايزيد ) سلطانية بروسه ثم إحدى الثمانية .
وكان عالما متشرعا ناقدا وقورا . صنف شرحا عظيما على التجريد وشرحا على نهج البلاغة وكتابا جامعا لمقدمات التفسير وغير ذلك « 1 » .
468 حوادث سنة 920 ه - 1514 م
469 وقعة جالديران :
لم يكن للناس حديث سوى التطلع إلى ما سيقع ، وما يتولد من النتائج فكانت التأهبات والاستعدادات للحرب بلغت النهاية من الاهتمام . . ولم تمض مدة إلا وجاءت الأخبار بوقوع الحرب في أوائل
هامش
( 1 ) الشذرات ج 8 ص 85 .