جرى من الإشاعات في أن السلطان أحمد لا يزال حيا . . . ! ذلك ما دعا أن تخشى دوندي سوء العاقبة ، كان قد نفذ صبرها ، فتركت بغداد .
ومن ثم بدأ حكم دولة ( قراقوينلو ) وصار العراق تابعا لتبريز إلا أن الإمارة كانت مستقلة بيد شاه محمد استقلالا إداريا . . .
أما بغداد فإنها لولا الحالة الزراعية المساعدة ، والمياه المتدفقة والاستفادة من العمارة عند سنوح الفرصة ، أو عروض الهدوء والطمأنينة لكانت خبرا بعد عين . . . لما نالها من زعازع واضطرابات وحروب أودت بعمارتها ، وشوشت أمرها مرارا عديدة ، وأزالت معالمها ، وذهبت بنضارتها ، وآخرها هذا العدوان بل الضربة القاسية . . .
29 تصحيح :
جاء في كلشن خلفا أن الوالي على بغداد من دولة قراقوينلو هو الشاه محمود بن قرا يوسف ، وأنه دام حكمه ببغداد 23 سنة ، ثم خلفه الشاه محمد ، وهذا ليس بصواب ، ومخالف لما اتفق عليه المؤرخون في مختلف العصور ، وقد راجعت بعض النسخ المخطوطة فلم تختلف ، وفي النسخة المطبوعة من لب التواريخ يوجد هذا الغلط فوجب التنبيه والتصحيح « 1 » .
30 حرب - صلح :
في هذه السنة ساق الأمير قرا يوسف جيوشه على قرا عثمان ، وحاصر بلدة أرغني فطلب الأمير قرا عثمان الصلح فأجيب إليه وعاد الأمير قرا يوسف « 2 » وكان غرضه أن يؤمن أطرافه ليقوم بأعمال عسكرية
هامش
( 1 ) كلشن خلفا ص 2 ورقة 51 طبعة إبراهيم متفرقة ، ومخطوطتي ، ومخطوطة الأستاذ السيد عبد الحسين آل الكليدار في كربلاء .
( 2 ) لب التواريخ .