وجاء في كتاب ( المماليك في مصر ) « 1 » اسم القبيلة بلفظ ( قره قيون ) ، و ( الوبر الأسود ) ، كما سميت هناك قبيلة آق قوينلو ب ( الوبر الأبيض ) مما لا يؤيده سند وقد نعت أيضا قرا يوسف ب ( زعيم كردي ) . . . وقيل عن بركة أو بركاي ( برخ ) وعن أولجايتو ( ايليجيتو ) ، وعن أويرات ( العويراتية ) . . . مما لا يقره التاريخ .
24 5 - فروع هذه القبيلة :
لا تزال المعرفة الموسعة عن الشعوب والقبائل ضعيفة . . . وليس في النصوص التاريخية ما يبرد غلة . . . قال في جامع الدول :
« فمن جملة قبائل التركمان . . . ( قرة قوينلي ) « 2 » ولها عشائر عديدة ، وأعظمها اعتبارا عندهم عشيرة ( بهارلو ) ، وكان أمير القبيلة ورئيسها منها لا محالة . . . ) ا ه .
وليت هذا المؤرخ عرف بعشائرهم أو بطونهم . . . ونعلم من النصوص الأخرى أن من عشائرهم ( پاوت ) وينتسب إليها والي بغداد ( بير محمد ) على ما سيجيء . . . ولا تزال بقاياهم في العراق موجودة ، ولكننا لا نعرف علاقتهم بماضيهم . . . معرفة كاملة . . .
25 6 - تاريخ ظهورها ومؤسس إمارتها :
كانت هذه القبيلة مهملة كعشائر كثيرة ، وقد خطت نحو الاستقلال أيام رئيسها ( بيرام خواجة ) وهذا اتصل بالسلطان أويس الجلايري وانتسب إليه عام 775 ه - 1373 م كان قد استعان به السلطان
هامش
( 1 ) طبع في المطبعة الجديدة . وأغلاطه التاريخية لا تحصى ، قال عن تيمور إنه ابن وزير جنكيز وأنه قام بعد موت جنكيز . . . واكتسح دولتي المغول ووحدهما ، وبين أن السلطان فرج قبل جميع طلبات تيمور ومنها لزوم قتل قرا يوسف . . . ص 51 .
( 2 ) غالب العثمانيين يلفظونها بالياء هكذا ( قرهقوينلي ) .