ثم إن الأمير محسنا أرسل ابنه سفيرا إلى السلطان فنال كل رعاية وأبدى أنه لا أمل لأبيه في الفتح ، وذكر أن غرضه أن يجمع العساكر لفتح الجزائر والبصرة إلى حدود الحلة والرماحية . . . وأن يعرض الأمر للسلطان وينتظر أمره « 1 » . . . والظاهر أنها كانت بيد أمراء العرب ( المنتفق ) عادت إليهم وإلا فلا معنى لفتحها . . .
381 وفيات
382 1 - أحمد بن إسماعيل الشهرزوري :
أصله من قرية في كوران . ولد سنة 813 ه . حفظ القرآن وتلاه للسبع على الزين عبد الرحمن بن عمر القزويني البغدادي الجلال . وحل عليه الشاطبية وتفقه به ، وأخذ عنه النحو والمعاني والبيان والعروض وكذا اشتغل على غيره في العلوم وتميز في الأصلين والمنطق وغيرها ومهر في النحو والمعاني والبيان وغيرها من العقليات وشارك في الفقه ، ثم تحول إلى حصن كيفا فأخذ عن الجلال الحلواني وقدم دمشق في حدود الثلاثين فلازم العلاء البخاري وانتفع به وكان يرجح الجلال عليه ، وكذا قدم مع الجلال بيت المقدس ، ثم القاهرة في حدود سنة 835 ه فأثنى عليه المقريزي ثم خرج من مصر منفيا لما وقع بينه وبين حميد الدين النعماني ، ومضى إلى مملكة الروم وما زال يتوصل هناك إلى أن صار في قضاء العسكر . . . توفي في أواخر رجب سنة 893 ه « 2 » .
383 2 - الشيخ عبد اللّه البصري :
هو ابن عبد الواحد بن محمد بن زيد جمال الدين بن زكي الدين
هامش
( 1 ) عالم آراي أميني . والتفصيل هناك .
( 2 ) الضوء اللامع ج 1 ص 241 .