المودة ، وأنه ما مشى على جهانكير إلا حمية له ورماه بعظائم فأكرم قصاده وأحسن إليهم وأرسل صحبتهم قائم التاجر ومعه جملة من الهدايا والتحف « 1 » ومثله في المنهل الصافي .
260 وقال في كنه الأخبار :
« كان من أكابر الملوك سواء في تدابيره الناجعة ، وشجاعته ، ووفرة أمواله وكثرة جيوشه ، وله تهالك وانهماك في سفك الدماء ، كما أنه عارف بعلوم كثيرة وفنون وفيرة وفضائل . . . إلا أنه صاحب جبروت وتعاظم ، ومدمن الخمر ، ولا تخلو ليلة دون أن يزيل بكارة امرأة حتى تجاوز الثمانين من عمره فلا يعرف حلالا أو حراما ودامت سلطنته أكثر من 30 سنة » ا ه ص 38 .
261 وفي تاريخ الغياثي :
أنه كان يستعمل الأفيون فهو ذو خيالات فاسدة ، وعديم العقل والتدبير ، فاسد التفكير . . . وما كان في قلبه حبة خردل من خوف اللّه قلع اللّه تعالى ذريته وأصله في الدنيا . . . ( إلى أن قال ) ما أعمى قلوب هذه الطائفة التي تدعي التسلط على عباد اللّه بغير حق ، فكلما زادهم اللّه نعيما زادوا عتوا ونفورا . . . » ا ه .
262 وفي منتخب التواريخ :
« في بعض الكتب أنه عاش سبعين عاما ، نقل جسده إلى تبريز فدفن في المظفرية وكان امرأ لا يعتمد عليه ، أخلاقه رديئة ، ولا يبالي بقتل أمرائه لأدنى وسيلة ، وينتهك حرمات الشرع ، وله إقدام على المنكرات . . . » ا ه ص 183 .
هامش
( 1 ) الضوء اللامع ج 3 ص 80 .