هذا . وفي يوم الأحد 25 ذي الحجة سنة 850 ه توفي شاه رخ ، فصار جهان شاه حاكما مستقلا بلا حماية ولا وصاية ، وتولدت فيه فكرة الاستيلاء على ما في يد شاه رخ خصوصا عندما علم باضطراب الحالة استفادة من تبدل الوضع ، ومن الاختلاف الواقع بين أمراء الجغتاي من أحفاد تيمور ، ونزاعهم على السلطة والسلطنة « 1 » . . .
184 ترجمة شاه رخ :
هو ابن تيمور لنك ، وقد مر من الحوادث ما يعين علاقاته بالعراق من أيام والده إلى أن توفي ، وفي الضوء اللامع بيان علاقاته بمصر . . .
وقال : كا عدلا دينا ، خيرا ، فقيها متواضعا ، محببا في رعيته ، محبا لأهل العلم والصلاح . . . وكان يعرف الضرب بالعود بحيث كان ينادمه الأستاذ عبد القادر بن الحاج غيبي ويختص به . . . كل ذلك مع حظ من العبادة . . . وفي أيامه كتب ذيل جامع التواريخ المذكور في الجلد الأول ص 20 وقدم إليه فلم يعرف مؤلفه وقد ذكر بعضهم أنه لمسعود بن عبد اللّه ، وأنه انتهى منه في رجب سنة 837 ه ولكن ليس لدينا سند نعول عليه في التعريف بمؤلف هذا الكتاب . وأخبار شاه رخ في الجلد الثاني .
خلفه ابنه ألوغ بك صاحب الزيج المعروف « 2 » .
185 وفيات
186 عمر بن محمد النجم النعماني :
هو منسوب إلى أبي حنيفة النعمان ، بغدادي ، ثم دمشقي ، كان قد رحل إلى القاهرة سنة 850 ه وبيده حسبة دمشق ، ووكالة بيت المال ،
هامش
( 1 ) الغياثي ومنتخب التواريخ ص 198 .
( 2 ) الضوء اللامع ج 3 ص 298 وتاريخ العراق ج 2 .