تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
سماها ( تاريخ جهانكير ) أوضح فيها أنساب الجغتاي وقبائلهم ومجمل الوقائع أيام تيمور حتى أيام إبراهيم ميرزا . أمر بتحريرها سنة 822 ه وأتمها سنة 828 ه وعليها ذيل التاج السليماني يحتوي وقائع السنين من المحرم 807 ه إلى 813 ه واشتمل على وقائع شاه رخ . ترجم ظفر نامه المذكورة إلى التركية حافظ الدين محمد بن أحمد العجمي . وقد اعتمد الغياثي عليها في أخبار تيمور . ومن أولاد شاه رخ ميرزا محمد توفي في حياة أبيه سنة 838 ه كما أن أحمد المعروف ب ( چوكي ) توفي أيضا في حياة أبيه في شعبان سنة 839 ه وكان من أعيان أولاد أبيه المتميزين ، وله سطوة وإقدام وشجاعة ، كان يرسله بالعساكر إلى الأقطار ، فتح عدة بلاد وقلاع ، ووقع بينه وبين إسكندر بن قرا يوسف متملك تبريز حروب ووقائع آخرها في سنة وفاته . . . فاشتد حزن أبيه لحادث وفاته ، وذكره ابن حجر في أنبائه باختصار قال : « واتفق أن والده مات له في هذه السنة ثلاثة أولاد كانوا ملوك الشرق بشيراز وكرمان وهذا كان من أشدهم « 1 » . وأما أولغ بك فإنه أنشأ رصدا في سمرقند سنة 828 ه وهناك عمل الزيج المشهور بأولغ بك وجمع له جماعة من العلماء مقدمهم قاضي زاده الرومي والمولى جمشيد كاشي والمولى علي القوشجي وصار زيجه هو المعمول به وانتسخ به ( الزيج الايلخاني ) وابتدأ تاريخه يوم الخميس أول المحرم سنة 841 ه . وعندي نسخة مخطوطة منه . ولما توفي شاه رخ خلفه أولوغ بك المذكور في السلطنة عام 849 ه وهذا كان مشغولا بالعلوم ولم تكن له من الشدة ما يقضي على أهل الشرور والزيغ من رجال مملكته ذلك ما دعا أن يعصيه ابنه عبد اللطيف ويودي بحياته عام 852 ه ففقد العلم أكبر نصير ومشجع . . ومن ثم
هامش
( 1 ) الضوء اللامع ج 1 ص 211 .