تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
للتعريف به ومعرفة المخالفة وقد مر النقل منه ، حكى ما شاهد ؛ ولازم السلطان أحمد فألقي القبض عليه وعفا عنه ابن تيمور . واسمه الصحيح ( عزيز ) لا ( عبد العزيز ) . . .

حوادث سنة 802 ه - 1399 م

ذهاب السلطان أحمد إلى العثمانيين :

كان السلطان أحمد في غاية الخوف من تيمور وكانت جواسيسه تأتيه بالأخبار دون انقطاع . ولما علم في أواخر سنة اثنتين وثمانمائة بعزم تيمور على السفر إلى سيواس توهم أن سوف يسد عليه طريق الروم وأن مصر والشام في اضطراب وتشوش ، وأن السلطان برقوق قد توفي فخشي أن يقطع عليه طريقه فذهب توّا إلى بلاد الروم « 1 » مع قرا يوسف وأخذ أهله وأولاده وأمواله ونفائسه فترك بغداد إلى وال يدعى ( فرجا ) كذا في الغياثي وفي كلشن خلفا ، وأما في روضة الصفا فقد جاء اسمه ( فرخ ) بتشديد الراء وتكرر مرارا وهو اسم أعجمي والتسمية به معروفة . . . وهذا دامت إمارته على بغداد إلى حين مجيء الأمير تيمور وافتتاحه لها . . . وجاء في الأنباء : « في شوال ( سنة 802 ه ) بلغ أهل بغداد عزم تيمور لنك إلى التوجه إليهم ففر أحمد سلطانها ، واستنجد بقرا يوسف فأخذه ورجع إلى بغداد وتحالف على القتال ، وأعطاه مالا كثيرا ، فأقام عنده إلى آخر السنة ، ثم توجه هو وقرا يوسف إلى بلاد الروم قاصدين أبا يزيد بن عثمان . . . فوصل اللنك إلى قراباغ في شهر ربيع الأول
هامش
( 1 ) مملكة العثمانيين وسلطان الروم المعاصر ييلديرم بايزيد وسيأتي الكلام على حكومتهم . . .