تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ومكانتها . . . إلا أن السياسة العشائرية كانت مكتومة ، أو غير واضحة ، وكانت الحكومات ترضى من العشائر بالقليل ؛ وأحيانا بالطاعة الاسمية . . . أو استخدام البعض على الآخر . . . وكذا هذه القبائل لا أمل لها في التدخل بمقدرات المملكة ولا ترغب أن تكون رمية الأغراض فقد رأت في عصور مختلفة تلاعبات جمة يقصد منها الاستعانة بها للتسلط ، أو الحصول على السلطة من هذا الطريق . . . وزبيد في هذا العصر نراهم في سورية مع قبيلة طيىء ، وبصورة منفردة ، وفي الفرات الأعلى ، وفي مواطن كثيرة . . . ويتكون منهم شطر كبير في العراق . . . وقد حافظوا أحيانا على اسمهم ( زبيد ) بالتصغير ، أو اكتسبوا أسماء أخرى ، وبينهم من ينتسب رأسا إلى ( زبيد الأكبر ) وهم العبيد والجبور والدليم وزبيد الذين في لواء الحلة وبينهم من يمت إلى ( زبيد الأصغر ) وهم العزة وغالب من يمت إلى زبيد الأصغر في أنحاء بغداد ولواء ديالى وعمرو بن معدي كرب الزبيدي من أبطال فتح العراق من زبيد الأصغر . . . « 1 » وللكلام على قبائل زبيد بتفصيل محل آخر . . .

حوادث سنة 797 ه - 1394 م

السلطان أحمد في بغداد :

إن والي بغداد الخواجة مسعود الخراساني دامت إدارته في بغداد مدة . . . ولما رأى السلطان أحمد أن قد سنحت له الفرصة استفاد من غياب الأمير تيمور في حروبه « 2 » مع توقتامش في صحراء القفجاق عاد
هامش
( 1 ) عنوان المجد ص 145 و 150 و 155 ، ونهاية الأرب في أنساب العرب ص 223 وغيرها . . ( 2 ) تقويم الوقائع عام 797 ه وكلشن خلفا ورقة 50 - 1 .