تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وباقي النقود منها ما هو مضروب في السنة المذكورة أيضا في بغداد ، والشكل واحد إلا أن كتابته لا تختلف كثيرا عن سابقتها ، وهكذا يقال عما ضرب في البصرة في السنة المذكورة ، وفي الحلة وفي تبريز وفي همذان وقد ضربت نقود باسمه أيضا في شيراز ولا تختلف عن سابقاتها إلا في أوصاف السلطان والدعاء له ومن النقود ما هو مضروب سنة 770 ه ، عثر على قطعة ذهبية منها ، وأخرى مضروبة سنة 762 ه وثالثة لم يتعين تاريخها وكلها من ضرب بغداد . وفي هذه كتب اسم السلطان بحروف مغولية - أو يغورية « 1 » . . .

السلطان جلال الدين حسين بهادر خان

جلوسه :

السلطان جلال الدين حسين بهادر خان هو ابن السلطان أويس . ولي باتفاق من الأمراء وأركان الدولة ، وجلس على سرير السلطنة في تبريز وكان آنئذ شابا . . هنأه الخواجة سلمان الساوجي بقصيدة فارسية في غاية البلاغة . . . وأول ما قام به من الأمور أن قرر وضع والده ، وأبقى الحالة كما كانت . نقل ذلك صاحب حبيب السير « 2 » . وقد مر الكلام عن العهد له بالسلطنة من أبيه السلطان أويس . . . ولكن صاحب الأنباء قال : « أكبر أولاده حسن ، قتله الأمراء خشية من شره وسلطنوا حسينا لضعفه فتشاغل باللهو واللعب ، يخطف النساء من الأعراس وغيرها فقتلوه أيضا . . . » ا ه « 3 » .
هامش
( 1 ) مسكوكات قديمة إسلامية قتالوغي قسم ثالث لمحمد مبارك ص 194 - 199 ومسكوكات إسلامية تقويمي لأحمد ضيا ص 97 - 98 . ( 2 ) حبيب السير ج 3 . ( 3 ) الأنباء ج 1 حوادث هذه السنة .