تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وسمع من مشايخها ، ورحل إلى دمشق بأولاده فأسمعهم بها وبالحجاز والقدس وجلس للإقراء بدمشق ، وانتفع به ، وخرج لنفسه معجما وكان ذا خير ودين وعفاف « 1 » . . .

2 - ابن كثير المؤرخ :

هو عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير البصري ( البصروي ) ثم الدمشقي الفقيه الشافعي ولد سنة 700 ه ، وتفقه بجماعة ، وانتهت إليه رئاسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير وهو القائل :
تمر بنا الأيام تترى وإنما * نساق إلى الآجال والعين تنظر فلا عائد ذاك الشباب الذي مضى * ولا زائل هذا المشيب المكدر
ومن مصنفاته التاريخ المسمى ( بالبداية « 2 » والنهاية ) والتفسير « 3 » واختصر تهذيب الكمال وأضاف إليه ما تأخر في الميزان سماه التكميل ، وطبقات الشافعية وله سيرة صغيرة وغير ذلك وتلامذته كثيرون منهم ابن حجي وقال فيه : « احفظ من أدركناه لمتون الأحاديث وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها وسقيمها وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك وما أعرف أني اجتمعت به على كثرة ترددي إليه إلا واستفدت منه » وكانت له خصوصية بابن تيمية ومناضلة عنه توفي في شعبان ودفن بمقبرة الصوفية عند شيخه ابن تيمية رحمه اللّه تعالى « 4 » وكان العيني صاحب عقد الجمان ينقل من تاريخه كثيرا وترجمه ترجمة واسعة . قال عنه عند ذكر مؤلفاته :
هامش
( 1 ) الأنباء في حوادث هذه السنة ج 1 والدرر ج 1 ص 130 ، والشذرات ج 6 . ( 2 ) طبع سنة 1352 ه ولم يتم طبعه ، صدر منه خمس مجلدات فقط . ( 3 ) طبع مرات وأثنى ابن تيمية على تفسيره هذا ثناء عاطرا في فتاواه المطبوعة . ( 4 ) الشذرات ج 6 والأنباء ج 1 حوادث هذه السنة .