تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
اليوم معروفا بسوق الغزل وتباع فيه المغازل وبعد أن خرب الجامع واندثرت موقوفاته عمرتها مجددا . . . وأحيت ( جامع الخلفاء ) الذي لا يزال يسمى جامع سوق الغزل أيضا . وقد ضاعت عنا تفاصيل أخبارها .

2 - المدرسة :

وهذه لا يعرف مكانها بالتحقيق وإنما جاء في الغياثي « لها مدرسة عظيمة » ولم يعين موقعها « 1 » . . . والصلة قد انقطعت فلم تعد تعرف ما كانت عليه . . . وإلى إين صارت . . .

3 - دار الشفاء :

وهذه أيضا من آثارها ، وعلى ما جاء في تاريخ الغياثي كانت دار الشفاء على جانب دجلة . فبنى السلطان أحمد في وجهها القلندر خانة .

المولى خانة أو جامع الآصفية

والقلندر خانة هذه هي المعروفة بعد ذلك ب ( المولى خانة ) أو ( المولوي خانة ) بناها محمد چلبي كاتب الديوان وكاتم السر في عهد أحد المتغلبة على بغداد أحمد الطويل سنة 1017 ه ، وجعلها تكية لدراويش المولوية « 2 » . وحافظت على اسمها إلى أيام داود باشا فجدد عمارتها ومن ثم صارت تسمى ب « جامع الآصفية » نسبة إلى داود باشا المنعوت بآصف زمانه . . وقد جاء في الوقفية المؤرخة في غرة رجب سنة 1243 ه أن القاضي بمدينة بغداد إبراهيم أفندي بن محمد أفندي قد ثبت عنه أنه في 2 رجب سنة 1241 ه جاء جماعة من العلماء إلى قاضي بغداد يومئذ محمد راشد أفندي بن فخر الدين فأخبروه بأن طريق
هامش
( 1 ) ص 183 . ( 2 ) كلشن خلفا ص 66 - 1 .