تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
7 - جهان تيمور ( عز الدين جهان تيمور ) ( ذي الحجة 739 : ذي الحجة 741 ) لم يعثر له على نقود مضروبة في العراق . وكل هؤلاء كانوا ألعوبة في أيدي أمراء المغول ومتغلبة سائر الأمراء أو الدعاة لأولئك السلاطين وهم : 1 - أبو إسحاق بن محمد شاه ينجو قال ابن بطوطة عنه : « فلما مات أبو سعيد وانقرض عقبه وتغلب كل أمير على ما بيده خافهم ( خاف الأهلين في شيراز ) الأمير حسين « 1 » وخرج عنهم وتغلب السلطان أبو إسحاق المذكور عليها وعلى أصفهان وبلاد فارس . . . واشتدت شوكته وطمحت همته إلى تملك ما يليه من البلاد فبدأ بالأقرب منها وهي مدينة يزد . . . فحاصرها وتغلب عليها . . . وقد اطنب ابن بطوطة في الكلام عليه راجع بقية البحث هناك « 2 » وكان داعيا لنفسه . . . 2 - الأمير مظفر شاه : وهو ابن الأمير محمد شاه ابن المظفر تغلب هو وأبوه على يزد وكرمان وورقو وكانت يزد بيده فانتزعها منه أبو إسحاق المار الذكر « 3 » . وآل مظفر تكونت منهم حكومة صارت تعد في عداد من حكم إيران « 4 » . 3 - الشيخ حسن الكبير وهو المعروف بالجلايري وقد استقل بحكومته في العراق وقد قام باسم أحد سلاطين المغول وهو جهان تيمور المذكور آنفا . 4 - إبراهيم شاه ابن الأمير سنيته ( الموصل وما والاها ) : تغلب
هامش
( 1 ) هو ابن الأمير چوبان أمير أمراء المغول وكان واليا على شيراز . ( 2 ) ص 123 - 125 ج 1 وص 139 . ( 3 ) ص 125 ج 1 ابن بطوطة . ( 4 ) تاريخ كزيده والغياثي وغيرهما وكذا ص 139 من الرحلة .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 598 | عباس العزاوي المحامي