تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
سنة مائة تومان ( والتومان عشرة آلاف دينار ، كل دينار ستة دراهم ) ، ثم إن خربندا ضعف فأسهله رشيد الدولة اسهالا مفرطا فمات ، وتولى بعده ابنه أبو سعيد فضرب عنق رشيد الدولة بعد مدة سنة وثمانية أشهر من موت أبيه وذلك في شهر جمادى الأولى وهو في عشر الثمانين ، وضبطت ضياعه فكانت أربعة آلاف ضيعة مفرقة في ملك التتار ، وأما أملاكه فكان عددها في ستة عشر ألف موضع ما بين دكان ودار وبستان ، وخلف ما يزيد على خمسين ألف كتاب . قال الشيخ شمس الدين الاصفهاني : وله من التصانيف ( كتاب شرح فصول ابقراط ) ، و ( كتاب شرح مقامة العارفين ) ، و ( كتاب في الفلاحة ) ، و ( كتاب تاريخ جمع فيه أخبار الدولة التتارية ) وذكر فيه فروع أنسابهم وأجناس قبائلهم ، وجعله مشجرا ، ومن ولي الملك منهم من أيام نوح ( ع ) إلى أيام خربندا ، و ( كتاب تاريخ آخر ) ذكر فيه اخبار الأمم من الصين والخطا والترك والفرنج والقبط واليونان والروم والفرس والعرب إلى غير ذلك وسماه ( كتاب الرسائل الرشيدية ) ، و ( كتاب التعليقات الطبية ) ، و ( كتاب مفتاح التفاسير ) ، و ( كتاب المباحث السلطانية ) ، و ( كتاب شرح المحصل في ثلاث مجلدات ) ، و ( كتاب سماه التوضيحات ) يتضمن رسائل متفرقة ، كل رسالة في معنى من المعاني ، وأخذ عليه خطوط العلماء بأنه لم يصنف كتاب أجود منه وقدمه إلى خربندا ، وقرر بين يديه أن أرسطاطاليس لم يكن في زمانه أعلم منه ، وكان مشيرا ووزيرا عند الإسكندر وصنف باسمه كتابا فأعطاه جائزته ألف ألف دينار وجعل له في كل سنة مائة ألف دينار واتفق الناس كلهم بأنك أعظم من الإسكندر ، وأن كتابي أجود من كتاب أرسطاطاليس فقال الملك خربندا : - أنا أعمل معك بأكثر من الذي عمل الإسكندر مع أرسطاطاليس . فرسم أن يعطى من المال النقد ألف ألف دينار وخمسمائة ألف
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 511 | عباس العزاوي المحامي