عليه إلى أن مات وقد أصابه الفالج بعد سنة 720 وكان فارسا بطلا عاقلا جوادا يحب الصيد وكان خليقا للملك لما فيه من المهابة والحماية وكان خيرا عديم الشر والأذى يكره الظلم وكان يعاشر أهل العلم « 1 » . . .
قراسنقر :
وفيها : وصل قراسنقر إلى بغداد في رمضان هذه السنة وتقدم مرسوم إلى التتر الذين ببغداد وديار بكر وتلك الأطراف بالركوب مع قراسنقر إذا قصد الإغارة على بلاد الشام وكان خربنده مقيما بجهة موغان وأقام قراسنقر وقدم عليه بها فداوي وسلم قراسنقر .
وفي مستهل المحرم سنة 716 توجه قراسنقر من بغداد إلى جهة خربنده .
غارة أمير العرب :
وفي أواخر ذي القعدة أغار سليمان بن مهنا بن عيسى بجماعة من التتر والعرب على التركمان « 2 » والعرب النازلين قرب تدمر ونهبهم وأخذ لهم اغناما كثيرة ووصل في اغارته إلى قرب البيضاء بين القريتين وتدمر وعاد بما غنمه إلى الشرق وكثيرا ما كان يستعان بهؤلاء العشائر للتشويش وتوليد الاضطراب في الجهة المقابلة أو المعادية لهم . . .
آل مرا :
إلى هذه السنة يسكنون سورية وإن رئيسهم نجاد بن أحمد بن
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة ج 1 ص 398 .
( 2 ) قبائل التركمان كثيرة ويجمعهم العرب على تراكمة وأما أبو الفداء فإنه جمعهم على تراكمين . . . وتكلمنا عن عشائر التركمان في تاريخ عشائر العراق عند ذكر - قبيلة البيات - .