تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
القنارة بواسط كما أحدثها بهاء الدين في أصفهان وكانت قد نسيت من عهد البساسيري .

2 - توفي سعدي الشيرازي الشاعر المشهور بالفارسية .

وكلستانه وبوستانه وكلياته معروفة . وله قصيدة في واقعة بغداد على يد هلاكو قالها باللغة العربية يتألم بها للمصاب ومطلع قصيدته في واقعة بغداد :
حبست بجفني المدامع أن تجري * فلما طغى الماء استطال على السكر
نسيم صبا بغداد بعد خرابها * تمنيت لو كانت تمر على قبري
وله المكانة الأدبية في أنحاء العراق بآثاره المذكورة فالاهتمام بها كبير جدا وقد ترجم الكلستان للتركية مرارا ، وللعربية أيضا . . . ولا تزال بقية في العراق تدرس كلستانه وكلياته . . .

3 - توفي شمس آل الكبشي بشيراز .

4 - توفي الفاروثي :

الإمام عز الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن عمر الواسطي الشافعي المقري الصوفي شيخ العراق ولد بواسط في ذي القعدة سنة 614 ه ومات بواسط في أول ذي الحجة سنة 694 وتفصيل ترجمته في الشذرات « 1 » . وفاروث قرية على دجلة .

5 - الشيخ الإمام مظفر الدين أحمد بن نور الدين علي بن تغلب ابن أبي الضياء البغدادي البعلبكي الأصل المعروف بابن الساعاتي ،

سكن بغداد ونشأ بها ، وأبوه هو الذي عمل الساعات المشهورة على باب المستنصرية ببغداد « 2 » . وكان مظفر الدين إماما عظيما ، فاضلا ، وله
هامش
( 1 ) ج 5 ص 425 . ( 2 ) مرت ترجمة أبيه .