تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
العبري الأربعاء 2 جمادى الثانية ويعزى سبب القيام عليه من أمرائه ميله إلى الإسلامية ومحاذرتهم ضياع حكومتهم وديانتهم فتعصبوا عليه وعلى أمرائه . . . وأساسا ناصب السلطان ارغون العداء لكل من كان مع السلطان أحمد . . . والملحوظ هو في الحقيقة النزاع بين الأمراء على السلطة ، والأمور الأخرى من مسهلاتها وأسباب نجاحها . . .

بركةخان وحكومة القفجاق :

ومن النص الصريح المذكور أعلاه يفهم أن بركه خان ملك القفجاق لا يزال حيا سنة 683 وأن السلطان أحمد حاول الالتجاء إليه لما رآه من أمرائه وميلهم إلى ارغون خان في حين أن ما جاء في شجرة الترك « 1 » عن وفاته أنها وقعت عام 664 ه وأنه حكم 25 سنة وكان جلوسه بعد سنة 654 ه ولعل التاريخ كان عام 684 ه . وهذا هو ابن جوجيخان وقد نصبه القاآن خانا على القفجاق . وكان والده جوجيخان بن جنگيزخان قد توفي في حياة أبيه فصار ابنه باتوخان بعده خانا في صحراء القفجاق وهذا توفي سنة 654 ه 1256 م فخلفه سارتاق أوغلاني ابن باتوخان ولكنه توفي قبل ان ينال السلطنة ومن ثم نصب القاآن أخاه اولاقجي ( اولاقيچ ) خانا فلم يطل أمده وإنما
هامش
( 1 ) مر بنا وصف « شجرة الترك » ولكن فاتنا أن نقول : منه نسخة فارسية عثرت عليها ، كتبها مؤلفها بالفارسية رأسا كما كتب الأخرى في التركية . وأول هذه النسخة : حمد خدائي راكه أزلي وأبدى است واورا مصاحبي نيست الخ وكان قد وعد المؤلف أن يكتب نسخة منها بالفارسية فبرّ بوعده وسماها شجرة ترك وعلى كل هذه متأخرة عن تلك . . . وتفيد كثيرا لتصحيح الأعلام ومقابلتها . . . وما يحكى من أن المؤلف مات قبل أن يتم التركية فغير صحيح لأن هذه النسخة برهنت على أنه كتبها بعد التركية كما يستفاد من نص الفارسية . . . وأما ابنه فقد أضاف إليها وقائع كانت قد حدثت أيام والده وعلى يده . . . شرع بتأليفها سنة 1074 وتمت سنة 1076 هجرية .