تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

خصومة في ثلاثة فلوس :

وفي هذه السنة تحاكم نفران عند قاضي بغداد في ثلاثة فلوس . وقيل إنه في سنة 652 تحاكم رجلان عند قاضي تكريت في نصف درهم .

وفيات :

1 - توفي بهاء الدين أحمد بن عثمان البروجردي ببغداد .

2 - ثم توفي أخوه شمس الدين محمد في جمادى الآخرة .

3 - توفي العميد شمس الدين علي بن الأعوج .

كان حمالا ثم صار بائعا للغلة والتمور في الخانات . كان أميا ، ثم تولى ( تمغات بغداد ) فأثرت حاله مع الناس والمتصرفين وأهل البيوتات والمروءة وواصلهم وأحسن إليهم ، وتجمل تجملا ظاهرا وصار له المماليك . . . وبقي على ذلك مدة ، ثم رتب صدر الأعمال الحلية والفراتية ، فلما قدم ششي بخشي والأمراء لتصفح حال العراق قال في علاء الدين صاحب الديوان أشياء ، فلما انتصر الصاحب وعاد إلى منصبه عزله وأخذ أمواله ، فرقت حاله وسافر إلى توريز ( تبريز ) فمات بها .

4 - توفي الشيخ مجد الدين عبد الصمد بن أحمد البغدادي الحنبلي المقرئ أمام مسجد قمرية ،

ثم نقل إلى مشيخة رباط دار سونيسان وبعد واقعة بغداد رتب خازنا بالديوان ، ثم أعيد إلى مسجد قمرية . ولد سنة 593 ه « 1 » .

5 - توفي عز الدين عبد السلام بن الكبوش البصري الشاعر .

سكن في آخر وقته في المدرسة النظامية ، وكان مولعا بالكيماء وقد أورد له الفوطي جملة من شعره .
هامش
( 1 ) الفوطي وتذكرة الحفاظ ج 4 ص 255 والشذرات ج 5 ص 353 .