سنة 643 ه
وفيها ؛ تقدم الخليفة بارسال طيور من الحمام ، إل اربع جهات ، لتصنف أربعة أصناف ، منها : مشهد حذيفة بن اليمان بالمدائن ، ومشهد العسكري بسر من رأى ، ومشهد غنى بالكوفة ، والقادسية .
ونفذمع كل عدة من الطيور - عدلان ووكيل . وكتب بذلك سجل ، شهد فيه العدول على القاضي بثبوته عنده . وسميت هذه الأصناف باليمانيات ، والعسكريات ، والغنويات ، والقادسيات .
ونظم النقيب الطاهر ، قطب الدين الحسين بن الأقساسي في ذلك أبياتا وعرضها على الخليفة ، أولها :
خليفة اللّه يا من سيف عزمته * موكل بصروف الدهر يصرفها
ويقول فيها :
ان الحمام التي صنفتها شرفت * على الحمام التي من قبل نعرفها
والقادسيات أطيار مقدسة * إذ أنت يا مالك الدنيا مصنفها
وبعدها غنويات تنال بها * غنى الحياة وما يهوى مؤلفها
والعسكريات أطيار مشرفة * وليس غيرك في الدنيا يشرفها
ثم الحمام اليمانيات ما جعلت * الا سيوفا على الأعداء ترهفها
لا زلت مستعصما باللّه في نعم * يهدى لمجدك أسناها وألطفها « 1 »
سنة 653 ه
وفيها ؛ حملت القصعة الحجر ، المعروفة ب « قصعة فرعون » من سر من رأى إلى بغداد في كلك .
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ص 203 - 204 .