والربع الثاني - : مرو الشاهجان ، وسرخس ، ونسا ، وابيورد ، ومرو الروذ ، والطالقان ، وخوارزم ، وآمل ، والأخيرتان على نهر جيحون .
والربع الثالث - : وهو غربي ( النهر ) وبينه وبين النهر ثمانية فراسخ ! الفارياب ، والجوزجان ، وطخارستان العليا ، وخست ، واندرابه ، والباميان ، وبغلان ، ووالج - وهي مدينة ( مزاحم بن بسطام ) ورستاق بيل ، وبذخشان - وهو مدخل الناس إلى تبّت ، ومن اندرابه مدخل الناس إلى كابل ، والترمذ - وهو في شرقي بلخ - والصغانيان ، وطخارستان السفلى ، وخلم ، وسمنجان .
والربع الرابع : ما وراء النهر ، وهو بخارى ، والشاش ، والطراربند ، والصغد ، وهوكس ، ونسف ، والروبستان ، واشروسنه ، وسنام ، قلعة المقنع ، وفرغانة ، وسمرقند « 1 » .
وعلى هذا الرأي كان ابن رسته ، إذ عد جانبا كبيرا من بلاد ما وراء النهر كبخارى وسمرقند من جملة بلدان خراسان « 2 » وفي مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع لعبد المؤمن صفي الدين بن الحق : ان حدود خراسان تبدأ مما يلي العراق ، وآخرها حدود ما يلي الهند « 3 » .
وجاء في ( اللباب ) ان خراسان بلاد كثيرة ، وأهل العراق يقولون انها من ( الريّ ) إلى مطلع الشمس ، وبعضهم يقول من ( حلوان ) إلى مطلع الشمس « 4 » .
ويعتبر الجزء الشمالي من خراسان جزءا من موطن الشعب الهندي الأوروبي في العصر الحجري وقبل ان يتفرق هذا الشعب في البلدان الأخرى ،
هامش
( 1 ) معجم البلدان - مادة خراسان .
( 2 ) الاعلاق النفيسة ص 105 مط ليدن .
( 3 ) مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ص 343 مط ليدن .
( 4 ) صبح الأعشى ج 4 ص 389 مط كوستاتسوماس - القاهرة .