تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

الدعوة العباسية

كانت خراسان بناء على ما مر خير تربة لغرس بذور الثورة في وجه الحكم الأموي فراح بنو العباس يوفدون بين آونة وأخرى بعض رجالاتهم للاتصال بالخراسانيين وإثارة نخوتهم وتحفيزهم على جمع شملهم والثورة في وجه الأمويين ، وقد شخص أبو مسلم الخراساني سنة 129 ه ، ( واسمه عبد الرحمن بن مسلم ) من خراسان إلى إبراهيم الامام - وكان يختلف منه إلى خراسان ويعود اليه - وكان إبراهيم الامام يقول لأبي مسلم : « انك منا أهل البيت » « 1 » . وطاف أبو مسلم باصقاع خراسان مبشرا ، وهيأ في كل مكان رجالا للنهوض بالامر وجمع الأموال ، وكان يرسل بما يجتمع لديه من الأموال التي يجمعها من الشيعة الذين آمنوا بالدعوة إلى الامام إبراهيم ، وينفق البعض منها في تنظيم الحركة واعداد الثورة ، وكان يتلقى من الامام ومن سائر جهات خراسان الكتب والاخبار المؤيدة لحركته حتى إذا تكاملت عنده الأسباب دخل مدينة ( مرو ) وهناك أطلع الوجوه والأكابر على توافق الانظار عند لخراسانيين ورجالاتها من التأييد وما كان قد تلقى من كتب الامام من التشجيع
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير ج 5 ص 348 مط صادر ودار بيروت .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 104 | جعفر الخليلي