للاجتماع والمداولة مع فيصل بن الحسين ، قال الجواهري يذكر جهود علماء النجف وكربلاء وزعماء العشائر :
تذكّر لعل ادّكار العهود * يراح به نفس رازح
غداة استضمّك في كربلاء * وإياهم المجلس الفاسح
هم القحوا الامر حتى إذا * تمخّض لم يجنه اللاقح
فيا جبر اللّه ذاك الكسير * ويا خسر الصفقة الرابح . . . « 1 »
* *
فداء لمثواك عن مضجع * تنوّر بالأبلج الأروع
باعبق من نفحات الجنان * روحا ومن مسكها اضوع
ورعيا ليومك يوم الطفوف * وسقيا لأرضك من مصرع « 2 »
* *
مهيار الديلمي
أبا حسن ان أنكروا الحق واضحا * على أنه واللّه انكار عارف
سلام على الاسلام بعدك انهم * يسومونه بالجور خطّة خاسف
وجدّدها بالطفّ بابنك عصبة * أباحوا لذاك القرف حكّة قارف « 3 »
* * *
بآل علي صروف الزمان * بسطن لساني لذم الصروف
وليس صديقي غير الحزين * ليوم الحسين وغير الأسوف
هامش
( 1 ) ديوان الجواهري مطبعة الغري سنة 1935 ص 192 .
( 2 ) ديوان الجواهري ( بغداد سنة 1949 ) 1 / 193 .
( 3 ) ديوان مهيار الديلمي ( دار الكتب المصرية ) ج : 2 / 261 .