فمضى شبل حيدر لانتقام * غير كأب - كلّا - ولا مرتاب
أمّ في ركبه إلى ارض كرب * وبلاء من ( كربلاء ) يباب « 1 »
* وقال رحمه اللّه - حين افتتح جناب عماد الدولة بابا لحرم الحسين - ع -
باب فضل قد بناها للعباد * ماجد للدولة العليا عماد
صاغها للحضرة القدس التي * قد سمت رفعتها السبع الشداد
أفرغت من نور قدس خالص * لم يزل باق « 2 » سناه باتّقاد
فحسبنا انه من فضّة * شابهت في صفوها منه الفؤاد
ومنها :
حضرة قد حوت السبط الذي * ضاق في انعمه وسع المهاد
وحوت أصحابه الغرّ الألى * ملكوا الفضل جميعا والرشاد
ان ترم تاريخ باب أهديت « 3 » * من عماد الدولة السامي العماد
قل أيا ( عبد الحسين ) افخر فقد * صرت تدعى ( عبده ) دون العباد
لا رأيت السوء دع أقصى العنا * ابدا عنّا تنل أقصى المراد
أو ترم رشدا كما أرّختها * ( فاعتمد باب عماد للرشاد ) . . . « 4 »
1280 - 1 - 1279 ه
الحسين بن علي أبو القاسم المغربي الوزير
إذا كنت مشتاقا إلى الطف تائقا * إلى كربلا فانظر عراص المقطم
هامش
( 1 ) ديوان جابر الكاظمي ص : 97 .
( 2 ) كذا ورد في الأصل الذي نقل عنه فؤاد عباس ( الخليلي ) .
( 3 ) لباب مذكر ولا يجوز تأنيثه ( الخليلي )
( 4 ) ديوانه ص : 180 - 181 .