القبة من أسفلها إلى أعلاها 15 مترا « 1 » .
ولما كانت حضرة الحسين ( ع ) وما يحيط بها لا تختلف عن حضرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) الّا من حيث المساحة وعدد الغرف في الصحن ، ولما كنا وصفنا حضرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) وصحنه وقبته وما شاكل ذلك « 2 » ؛ فقد اقتصرنا في هذا البحث على وصف ضريح الحسين ( ع ) فقط .
ضريح الحسين ؛ عبارة عن مصطبة من الخشب المرصع بالعاج يعلوها مشبكان أحدهما من الفولاذ الثمين - وهو الداخلي - والآخر من الفضة الناصعة البياض - وهو الخارجي - .
وتعلو الضريح الأواني الذهبية المرصعة بالأحجار الكريمة . وفي كل ركن من أركانه رمانة من الذهب الخالص ، يبلغ قطرها قراب النصف متر .
ويتصل بهذا المشبك الخارجي مشبك آخر لا يختلف عنه بمزية من مزاياه ، ولا يوجد اي حاجز بينهما الا انه يقصر بمتر واحد من كل من جانبيه .
وقد رقد تحته علي بن الحسين ؛ الذي استشهد - مع أبيه في يوم واحد فدفن إلى جنبه ( ع ) .
وأمام هذا المشبك ساحة مقدسة تضم مراقد الشهداء الذين استشهدوا مع الامام .
وفي زاوية من هذه الساحة مشبك من الفضة يتصل بالحائط . ويعرف
هامش
( 1 ) المعروف ان ارتفاع القبة هو 35 مترا الخليلي
( 2 ) دليل المملكة العراقية ص 953 . وتراجع موسوعة العتبات المقدسة قسم النجف ج 1 ص 186 - 188 .