أحد أركان مدرسة الجامعة
وفي وسط المدرسة ساحة كبيرة وفي جانبها رديفان من الغرف يفصل بينهما صالون كبير ومثله في الجانب الغربي من الساحة كما ترى في الجانب الشمالي والجنوبي غرف امامها ايوانان كبيران مسقفان ، ومجموع غرف الطابق الأول ( 62 ) غرفة وفيه ثمانية حمامات واثنتا عشرة مغسلة أما الطابق الثاني فيشتمل على ( 54 ) غرفة وثلاث قاعات للتدريس تقع في الجهة الغربية منها ، وفي جهتي هذا الطابق الغربية والشرقية صالونان كبيران بين رديفين من الغرف كالطابق الأول وفيه ثماني حمامات واثنتا عشرة مغساة .
اما الطابق الثالث وفيه ( 92 ) غرفة وصالونان كبيران في الشرق والغرب يتصلان أيضا بين رديفين من الغرف كالسابق وفيه أيضا ايوانان وسيعان شمالا وجنوبا وثالث دائري مسقف في جهة الشمال .
والمتولي لأمورها هو السيد محمد كلانتر بالوكالة عن مؤسسها ومتوليها الأصلي والمدرسة مقيدة بأنظمة الامتحانات ويمنح الناجح منهم بدرجة الامتياز زيادة في راتبه ومخصصاته وتعتبر هذه المدرسة اليوم افخم وأوسع مدرسة بنيت في تأريخ مدارس النجف .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 164
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٦٤