كل ادواره ، ويقع في محلة المشراق من الجهة الشمالية من الصحن في أول شارع الطوسي اليوم ، وبإزائه مقبرة السيد محمد مهدي بحر العلوم .
4 - مسجد الهندي « 1 » : وأسس هذا المسجد في أوائل القرن الثالث عشر الهجري في عصر الشيخ حسين نجف الكبير ، ومن حين تأسيسه اتخذه طلاب العلوم الدينية مركزا للدرس ، يجتمع فيه أكثر أهل العلم ، وتعقد فيه عشرات الحلقات لفضلاء العصر . بالإضافة إلى بحث الامام السيد محمود الشاهرودي ويقع في آخر سوق البزازين الواقع قبلة الصحن الشريف ، وله باب اليوم على شارع الرسول .
5 - مسجد الشيخ مرتضى : ولم يكن هذا المسجد بالمرتبة الأولى غير أنه من حين تعميره حتى الآن اتخذ محلا للتدريس والتحصيل ، فلقد أسس - بايعاز من الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفى سنة 1281 ه ، وقد اتخذه الامام السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي مركزا لدرسه ، ثم اتخذه الامام السيد عبد الهادي الشيرازي مقرا لبحثه ، واليوم يلقي فيه الامام الخميني درسه .
هذه هي المساجد التي كانت ، وما زالت مركزا للتدريس ، والأبحاث الخارجية المهمة ، وهناك عدد من المساجد غير رئيسية قد اتخذت للبحوث الصغيرة ، كمسجد الرأس الذي يقع في الصحن الحيدري تحت الطاق ، ومسجد الصاغة والذي يقع في آخر سوق الصاغة من السوق الكبير ، كذلك مسجد آل الجواهري ، والذي يقع في محلة العمارة وكذلك مسجد العلامة
هامش
( 1 ) جاء في هامش صفحة 117 - 1 من ماضي النجف وحاضرها في سبب تسمية هذا المسجد الهندي بأنه كان والسوق المجاور له لعائلة ثرية هندية تقطن النجف عرف منها ميرزا علي أنور الملقب بالفل الهندي .