الأصبغ بن نباتة ؛ قال : خرج أمير المؤمنين إلى ظهر الكوفة ، فلحقناه ؛ فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ؛ فقد ملئت الجوانح مني علما ؛ كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا أسكت أبديت ثم مسح بيده على بطنه ، وقال : أعلاه علم ، وأسفله ثفل . ثم مرّ حتى أتى الغريين ، فلحقناه - وهو مستلق على الأرض بجسده ، ليس تحته ثوب - فقال له قنبر : يا أمير المؤمنين ألا ابسط تحتك ثوبي ؟ قال : لا . هل هي الأتربة مؤمن ، ومن أحمته في مجلسه ، فقال الأصبغ : تربة المؤمن قد عرفناها كانت أو تكون . فما من أحمته بمجلسه ؟
فقال : يا ابن نباتة ؛ لو كشف لكم لألفيتم أرواح المؤمنين في هذه حلقا حلقا ؛ يتزاورون ، ويتحدثون . ان في هذا الظهر روح كل مؤمن « 1 » .
* اشترى أمير المؤمنين ما بين الخورنق إلى الحيرة إلى الكوفة . وفي حديث ما بين النجف إلى الحيرة إلى الكوفة من الدهاقين بأربعين ألف درهم « 2 » .
* قال أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه : أول بقعة عبد اللّه عليها ؛ ظهر الكوفة . لما أمر اللّه الملائكة ان يسجدوا لآدم ، سجدوا على ظهر الكوفة « 3 » .
* روى أن أمير المؤمنين نظر إلى ظهر الكوفة ؛ فقال : ما أحسن منظرك وأطيب قعرك ، اللهم اجعل قبري بها « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 22 ص 37
( 2 ) بحار الأنوار ج 22 ص 36
( 3 ) بحار الأنوار ج 22 ص 37 ، نقلا من تفسير العياشي
( 4 ) ارشاد القلوب ج 2 ص 238 ، وبحار الأنوار ج 22 ص 37