اسم ( ملكيصادق ) الباني الأول للقدس ، والذي أطلقوا عليه ( ملك السلام ) « 1 » على ما تقول الروايات .
ومن ضمن هذه الأسماء أيضا اسم ( صهيون ) قال الأزهري : قال أبو عمرو : صهيون هي الروم ، وقيل البيت المقدس ، وقال ياقوت ، وصهيون موضع معروف بالبيت المقدس محلة فيها كنيسة صهيون ، والمعروف انه جبل في القدس ،
ومن أسمائها ( بابيشي ) على ما ورد في سجلات الفراعنة الذين سيطروا على القدس حينا من الدهر « 2 » .
وسماها الإمبراطور ادريانوس سنة 139 م باسم ( إيليا كابتولينا ) ولكنها عادت فعرفت باسم ( ايلياء ) اي بيت اللّه حتى الفتح الاسلامي حيث استقرت على اسم واحد هو بيت المقدس ، وسمي مسجدها بالمسجد الأقصى ثم اقتصر اسمها على ( القدس ) وهو من أسماء اللّه « 3 » .
والقدس هو ( البيت المقدس ) الذي سنشير اليه فيما بعد ، وقد سمي بذلك في الاسلام لأنه المحل الذي يتطهر فيه من الذنوب أو سمي بذلك للبركة التي فيه ، قال الشاعر :
لا نوم حتى تهبطي ارض العدس * وتشربي من خير ماء بقدس
وقد أراد بذلك الأرض المقدسة على ما جاء في تاج العروس ولسان العرب ،
والقدّوس هو الطاهر المنزّه عن العيوب ، ولم يجيء منه الا ( قدّوس ) و ( سبّوح ) و ( ذرّوح ) وقد تكرر ذكر التقديس في الحديث والمراد به
هامش
( 1 ) تاريخ القدس - نقلا عن سفر التكوين الأصحاح 14 العدد 18 .
( 2 ) انها لذكرى - شاكر البدري مط دار البصري ، ولقاء عند بوابة مندلبوم - احمد فوزي عبد الجبار .
( 3 ) النهاية في غريب الحديث والأثر ج 3 ص 233 - 234 مط العثمانية بسوق الزلط بمصر .