بدمشق - الا ما يحكى عن قبة ( بيت المقدس ) فإنها يحكى انها ابعد في الارتفاع والسمو من هذه ، وجملة الأمر ان منظرها والوقوف على هيئة وضعها وعظيم الاستقدار فيها عند معانيها بالصعود إليها والولوج داخلها من اغرب ما يحدّث به من عجائب الدنيا ، والقدرة للّه الواحد القهار لا إله سواه » .
ص 267 دار صادر ودار بيروت
وهو يتحدث عن عكة يقول : « وعلى بادية طبرية اختلاف القوافل من دمشق لسهولة طريقها ، ويقصد بقوافل البغال على ( تبنين ) لوعورتها وقصد طريقها ، وبحيرة طبرية مشهورة ، وهي ماء عذب ، وسعتها نحو ثلاثة فراسخ أو أربعة ، وطولها نحو ستة فراسخ ، والأقوال فيها تختلف وهذا القول أقربها إلى الصحة ، لأنا لم نعاينها وعرضها أيضا مختلف سعة وضيقا ، وفيها قبور كثيرة من قبور الأنبياء صلوات اللّه عليهم ، كشعيب ، وسليمان ، ويهوذا ، وروبيل ، وابنة شعيب زوج الكليم موسى وغيرهم صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ، وجبل الطور منها قريب .
وبين عكة وبيت المقدس ثلاثة أيام ، وبين دمشق وبينه مقدار ثمانية أيام ، وهو بين المغرب والقبلة من عكة إلى جهة الإسكندرية ، واللّه يعيده إلى أيدي المسلمين ، ويطهره من أيدي المشركين ، بعزته وقدرته » .
ص 282 دار صادر ودار بيروت
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 230
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٣٠