على دارهم وهي موحشة منهم ، وقد نزل فارس الجرباء ، وخواصّهم بين غاد ورايح ، فقلت :
باللّه يا دار المكارم ما الذي * اضنى ربوعك يا شفاء الأنفس
عجبا لقوم يهرعون لمجلس * ونسوا بربعك طيب ذاك المجلس
قد قلت لمّا أن رأيت حجيجهم * شتان ( مكّتنا ) « 1 » و ( بيت المقدس ) « 2 »
شاعر
وأية ارض أنت فيها ابن معمر * كمكّة لم يطرق بشرّ حمامها « 3 »
شاعر
ليال تمنّى أن تكون حمامة * بمكة يؤويك الستار المحرّم « 4 »
شاعر
كأني لم أقطن بمكة ساعة * ولم يلهني فيها ربيب منعم
ولم اجلس الحوضين شرقيّ زمزم * وهيهات أنّى منك لا أين زمزم « 5 »
عبد الباقي العمري
يمدح الإمام علي ( ع )
أنت العليّ الذي فوق العلى رفعا * ببطن مكة وسط البيت إذ وضعا « 6 »
هامش
( 1 ) في الديوان المطبوع : ( شتان مكتان ) وهو خطأ بلا ريب ولا معنى له .
( 2 ) ديوان التميمي . مطبعة الزهراء / النجف سنة 1948 ص - 74 .
( 3 و 4 ) ثمار القلوب ، للثعالبي : 464 .
( 5 ) اخبار مكة . 1 / 299 .
( 6 ) للترياق الفاروقي . مصر سنة 1316 ه ، ص : 97 .