مستندا إلى الحجر المعترض وأوسطه في الشق ورجلاه من خارج الغار ثم ينهض قائما بداخل الغار .
ولا ينسى ابن بطوطة سرد « فضائل أهل مكة » من ايثارهم الضعفاء والمنقطعين وحسن الجوار ، والعفة ، والظرف ، والنظافة ؛ ثم يذكر « المجاورين بمكة » « 1 »
ويعرج على « ذكر عادة أهل مكة في صلواتهم ومواضع أئمتهم » ، « 2 » وعادتهم في الخطبة وصلاة الجمعة ، وفي استهلال الشهور ، وفي شهر رجب ، وعمرة رجب و « احرام الكعبة » ، ثم يسرد شعائر الحج واعماله « 3 » ويتحدث عن « كسوة الكعبة » ، مختتما الحديث بانفصاله عن مكة المكرمة بصحبته أمير ركب العراق البهلوان محمد الحويح الموصلي « 4 » .
هامش
( 1 ) ص 94 - 95 .
( 2 ) ص 98 - 99 .
( 3 ) 104 - 106 .
( 4 ) ص 106 - 109 .