فأضاف توسيعا آخر سنة 164 ه وتعتبر الزيادات التي تمت في عصر المهدي مهمة إذ وصلت مساحة المسجد في عمارته القديمة إلى ما هي عليه حتى الآن .
( 7 ) وفي سنة 284 ه كانت هناك بقية من دار الندوة خارج المسجد الحرام فأمر المعتضد العباسي وزيره بإضافة ذلك القسم واجراء ما ينبغي للحرم من الاصلاح والترميم .
( 8 ) في سنة 306 ه أمر المقتدر العباسي بزيادة مساحة المسجد الحرام المكان الذي يعرف الآن بباب إبراهيم وبهذا تكامل البناء القديم .
أما العمران في المسجد الحرام خلال العصور التاريخية فان أهم تعميرين كانا ما تمّ سنة 803 ه في عهد السلطان ناصر فرج بن برقوق من سلاطين المماليك الشراكسة المصرية فقد أجرى تجديد بناء أحد أروقة الحرم بمكة المكرمة
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 66
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٦٦