الزينبية ، وباب رأس الحسين ، ولكل باب طاق معقود بالفسيفساء البديع الصنع ، الذي يزهو بألوان جميلة جذابة
ويحيط بالمشهد المطهر 65 ايوانا في كل واحد حجرة ، قد غشيت جدرانها من الداخل والخارج بالفسيفساء ، وقد أعدت هذه الحجر ليتلقى بها طلاب العلم دروسهم ، كما أعد البعض الآخر مقابر للملوك والامراء والسلاطين وكبار رجال الدين واشراف الناس .
ويتوسط بلاط المشهد الطاهر بناء الروضة الحسينية الشريفة ، وللروضة عدة أبواب من اشهرها : باب القبلة ويعرف بباب الذهب ذلك لان أحجار ايوانها مغشاة بالذهب والفضة الناصعة ، عملت باتقان بالغ ومهارة فائقة .
والداخل من باب إيوان الذهب - باب القبلة - ينتهي به المطاف إلى رواق يحيط بالحرم المطهر من الشرق والجنوب ويجد عن يمينه قبر الشهيد حبيب بن مظاهر الأسدي ، الذي وقف إلى جانب الإمام الحسين في وقعة الطف ونال الشهادة من اجل المثل العليا السامية .
وكانت تزين المشهد الحسين [ مأذنة العبد ] وهي التي أمر ببنائها أمين الدين مرجان سنة 767 ه / 1365 م وبنى خلفها من الجانب الشرقي مسجدا وأوقف على المسجد والمئذنة أوقافا كثيرة ، وفي سنة 982 ه / 1574 م أمر طهماسب بتعمير المئذنة ، وفي سنة 1354 ه / 1935 م ، أمر ياسين الهاشمي رئيس الوزارة العراقية آنذاك بهدم المئذنة وذلك بسبب تقرير رفعته دائرة الأوقاف بخطر بقاء هذه المئذنة نظرا لاعوجاجها
وخزانة الروضة الحسينية التي تحوى الذخائر الثمينة من التحف ونوادر
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 116
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١١٦