علي بن الحسن الطوسي « 1 » المتوفى سنة 460 ه ودفن في داره بوصية منه
اما عدد الملوك والامراء والراجات الذين دفنوا في الرواق والصحن الشريف والغرف المحيطة بالصحن فإنه كبير جدا .
وفي المدينة عدد غير قليل من مقابر المشاهير من الروحانيين والوجهاء وكبار رجال الأدب ، كمقبرة الشيخ جعفر الكبير ، ومقبرة صاحب الجواهر ، ومقبرة الشيخ خضر شلال ، ومقبرة الحاج ميرزا حسين الخليلي ، ومقبرة آل القزويني ، وآل بحر العلوم ومقبرة الماقمقاني ، ومدفن الشيخ احمد كاشف الغطاء ، وال الشيخ راضي ، والشيخ عبد الكريم الجزائري « 2 »
وتعتبر مقبرة النجف المعروفة ( بوادي السلام ) من أوسع المقابر في العالم ، وتأريخ هذه المقبرة قديم قدم التعرف على مرقد الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) .
وتعتبر من أقدس وأطهر الأماكن لدفن المسلم في نظر المسلمين عامة والشيعة منهم بشكل خاص « 3 » ، وتقع هذه المقبرة الواسعة في شمال مدينة النجف ، وتمتاز تربتها بأنها رملية ناعمة نقية ، وتحتها بحوالي 20 - 25 سم طبقة صخرية متكونة من صخور رملية قوية تسمح لحفر اللحود فيها بصورة عمودية ، وتمتاز ارض المقبرة بالجفاف التام باعتبارها جزءا من الهضبة
هامش
( 1 ) - ويعتبر الشيخ الطوسي المؤسس الأول لمدرسة النجف العلمية واليه يعزى تنظيم أول الحلقات الدراسية للعلوم الدينية وسائر العلوم التي كان يعنى بها طلاب الدين كثيرا . ج . خ
( 2 ) - سيخصص لمقابر النجف والمدفونين بها جزء مستقل خاص من ( قسم النجف ) من الموسوعة يضم أوسع تأريخ عرف عن هذه المقابر . ج . خ
( 3 ) - وعلى هذا الأساس يجري نقل الجنائز من مختلف انحاء البلدان الشيعية ودفنها في النجف بقصد المثوبة ، وقد وقعت اختلافات بين علماء الدين في نقل هذه الجنائز من الأماكن البعيدة واعتبر بعضهم مثل هذا النقل محرما بداعي انتهاك حرمة الميت فأحدث هذا الاختلاف ضجة كبيرة وقاد الحملة على هذا النقل السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني ، وهو من كبار المجتهدين وجمع فتاوى العلماء الذين أيدوه في تحريم النقل في كتاب مستقل ، اما النقل الذي لا يطرأ بسببه ما يخل بحرمة الميت من تعفن الجثة والتفسخ فلم يقل أحد بتحريمه . ج . خ
- جهة من جدار الصحن الشريف المبني بالكاشاني القديم