« إنّكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا . . . » ( 1 ) 66 : 4 .
« إنّكم ستكونون أجنادا ، وإن خير أجنادكم أهل الغرب منكم ، فاتّقوا اللّه في القبط » ( 1 ) 65 : 7 .
« إنّما أنا بشر ولعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض » ( 4 ) 121 : 3 .
« إنّها تأتيني كتب لا أحبّ أن يقرأها أحد ، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية » ( 3 ) 730 : 16 ، 731 : 1 .
« إني لأجده في كتاب اللّه - أي النيل - أنّ اللّه يوحي إليه في كلّ عام مرّتين » ( 1 ) 133 : 6 .
« إني لأحبّ مصر وأهلها ؛ لأنّ مصر بلد معافاة ، وأهلها أصحاب عافية . . . » ( 1 ) 71 : 13 .
« أهل مصر ثلاثة أصناف : فثلث ناس ، وثلث يشبه الناس ، وثلث لا ناس » ( 1 ) 132 : 1 .
« أوصي بك كلّ مؤمن » ( 3 ) 457 : 13 .
« أوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عنة وفاته أن تخرج اليهود من جزيرة العرب » ( 1 ) 65 : 10 .
« إيّاكم ومحدثات الأمور » ( 4 ) 88 : 7 .
« اتّخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لفقراء الصّحابة مكانا في مسجده كانوا يقيمون به » ( 4 ) 794 : 13 .
« ارجع فاحجج مع امرأتك » ( 1 ) 246 : 8 - 9 .
« استوصوا بالأدم الجعد » ( 1 ) 65 : 14 .
« استوصوا بالقبط خيرا فإنّكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال العدوّ » ( 1 ) 65 : 8 ، 9 .
« افترقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة ، وتفرّقت النّصارى على إحدى وسبعين أو اثنين وسبعين فرقة ، وتفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة » ( 4 ) 401 : 1 .
« اكتبوا إليّ من تلفّظ بالإسلام من النّاس » ( 1 ) 246 : 4 - 5 ، 8 .
« اللّه اللّه في أهل المدرة السّوداء ، السّحم الجعاد ، فإنّ لهم نسبا وصهرا » ( 1 ) 66 : 7 .
« اللّه اللّه في قبط مصر فإنّكم ستظهرون عليهم » ( 1 ) 65 : 11 .
« اللّهم إنّه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي ذرّيته » ( 1 ) 52 : 15 ، 71 : 6 .
« اللّهم اختر لنبيّك » ( 1 ) 80 : 2 .
« اللّهمّ غفرا ، أما رضيتم أن تسمّوا بالأنبياء حتى تسمّيتم بالملائكة » ( 1 ) 400 : 20 ؛ 417 : 9 .
« اللّهم من ولي من أمر أمّتي شيئا فرفق بهم فارفق به ، ومن شقّ عليهم فاشقق عليه » ( 4 ) 700 : 4 .
« اللّهم وال من والى عليّا وعاد من عاداه » ( 2 ) 299 : 2 .
« بعثت أنا والسّاعة جميعا إن كادت لتسبقني » ( 1 ) 694 : 11 ، 695 : 11 .
« بعثت أنا والسّاعة كهاتين » ( 1 ) 694 : 10 ، 14 ؛ 695 : 11 ؛ 699 : 5 .
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 934
مساهمون: المقريزي
ص٩٣٤