أربع وتسعين وستّ مائة « 1 » .
رباط الخازن
[ هذا الرّباط ] «
a
» بقرب قبّة الإمام الشّافعي - رحمة اللّه عليه - من قرافة مصر . بناه الأمير علم الدّين سنجر بن عبد اللّه الخازن ، والي القاهرة ، وفيه دفن « 2 » . وهذا الخازن هو الذي ينسب إليه حكر الخازن خارج القاهرة « 3 » .
الرّباط المعروف برواق ابن سليمان [ أثر رقم 245 ]
هذا الرّواق بحارة الهلاليّة ، خارج باب زويلة « 4 » ، عرف بأحمد بن سليمان بن أحمد ابن سليمان بن إبراهيم بن أبي المعالي أبي العبّاس الرّحبي البطائحي الرّفاعي ، شيخ الفقراء الأحمديّة
هامش
(a) زيادة غير موجودة في النسخ .
( 1 ) ذكر المقريزي « درب بطّوط » ( فيما تقدم 2 : 255 ) عند ذكره لما أدركه من السّور اللبن الذي بناه جوهر القائد ، حيث ذكر أنّه شاهد قطعا منه فيما بين باب البرقيّة ودرب بطّوط هدمها شخص سنة 803 ه . وما يزال جامع أصلم السّلاح دار قائما بشارع درب شغلان عند تلاقيه بشارع فاطمة النبوية بالدّرب الأحمر ( فيما تقدم 232 ) . لذلك فقد رجّح حسن قاسم أنّه ربّما كان موضع هذا الرّباط المسجد المعروف الآن ب « مسجد السّيّدة فاطمة النبوية » بقرب درب شغلان بالدّرب الأحمر ، وهذا المسجد جدّده والي مصر عبّاس باشا الأوّل في منتصف القرن التاسع عشر . ( علي مبارك : الخطط التوفيقية 5 : 155 - 156 ( 266 ) ؛ حسن قاسم : المزارات المصرية 6 : 35 ) .
( 2 ) المقريزي : السلوك 2 : 388 ؛ أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 9 : 306 . ومن المتعذّر تعيين مكان تربة سنجر الخازن بالقرافة الصّغرى نظرا للتغييرات الكثيرة التي طرأت على هذه القرافة .
( 3 ) انظر ترجمة علم الدّين سنجر الخازن فيما تقدم 3 : 449 وه 1 ، وأضف إلى مصادر الترجمة ، المقريزي :
السلوك 2 : 387 - 388 .
( 4 ) ما زال هذا الرّباط موجودا بحارة حلوات المتفرّعة من شارع سوق السّلاح خلف جامع ألجاي اليوسفي .
( راجع ، علي مبارك : الخطط التوفيقية 6 : 152 ( 53 ) ؛ حسن عبد الوهاب : « رباط أحمد بن سليمان » ، مجلة الهندسة 17 ( 1937 ) ، 154 - 159 ؛Creswell , ; K . A . C . , M A E II , pp . 220 - 22سعاد ماهر :
مساجد مصر 3 : 89 - 90 ؛ عاصم محمد رزق : أطلس العمارة الإسلامية 2 : 209 - 221 ) .